أخي المربي (أباً-أماً- معلماً-معلمةً)
القدوة أمر أساسي وموضوع حساس يترتب عليه صلاح الأبناء وفسادهم ، والقدوة التي نقصد مبدؤها ومنشؤها سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم هو الذي غرس أسسها ووضع طريقها وخط أهدافها ووسائلها فقال عليه الصلاة والسلام : ((كل مولود يولد على الفطرة ؛ فأبواه يهودانه أو ينصرانه أويمجسانه .....) .
ولحساسية هذا الموضوع فإن القدوة متعلقة بالسلوك الذي نمارسه في كل الأوقات أمام أبنائنا وبناتنا بدرجة أساسية ، ثم المجتمع بدرجة ثانية ..هذه السلوكيات تشكل أبنائنا منذ الصغر ، فإن كانت هذه السلوكيات صالحة وخيرة نشأ أطفالنا صالحين وخيرين ، وإن كانت فاسدة وشريرة نشا أطفالنا فاسدين وشريرين ، فان كان الأب أو الأم ثم المعلم أو المعلمة يمارسون الصدق والأمانة والأخلاق الحسنة والسلوك الرفيع قلدهم الأبناء والتلاميذ ؛ لأنهم يرون فيهم قدوة ومثلاً أعلى ولذلك فإن على الآباء والمربين اختيار كلّ شيء جميل صالح حتى يقتدي بهم الأبناء فينشئون تبعاً لذلك.
الأستاذ / احمد حميد محمد