ونحن اليوم نعيش في عصر العولمة وأصبح العالم يموج بالنظريات والمدارس على اختلاف اتجاهاتها التي تؤكد أن جميع جوانب شخصية الطالب الروحية والتعليمية والجسمية والاجتماعية والانفعالية والبيئية مهمة ومتساوية إلى حد ما في الأهمية .
ومن هنا كانت الأنشطة الموجهة خارج الفصل مجالاً مكملاً للأنشطة الصفية وهي بذلك لاتقل عنها أهمية .,
فالنشاط هو مايؤديه الطالب من سلوك وعلاقات تحت مظلة التوجيه التربوي سواءً وقت العمل والدراسة ، أو الوقت الحر (وقت الفراغ)
ــــــ والأنشطة التربوية يقصد بها كافة الأنشطة سواء المصاحبة للمنهج التربوي التي تنبثق عن الجدول الدراسي بجميع مجالاته ، أو الأنشطة غير المصاحبة للمنهج .
والنشاط ليس هدف بذاته بل وسيلة لتحقيق غاية ؛وبذرة نرجو من ورائها ثمرة وعمل ومردود تربوي يمكن قياسه وملاحظته .
وبناءً على ذلك ومن أجل تنمية جميع جوانب شخصية الطالب وحتى يكون الطالب ، متوازناً في نموّه فقد أعطت مدارس النورس الأنشطة المدرسية أهميتها التي تستحق، وأصبحت هذه الأنشطة جزءاً مهماً ومكملاً للعملية التعليمية والتربوية الحديثة ظهر ذلك جلياً من خلال تبنيها للعديد من الأنشطة التي تركت أثراً طيباً داخل المدارس وخارجها وفي مشاركاتها في الفعاليات المختلفة .
فالأنشطة لها مردود إيجابي على الطالب سواءً داخل المدرسة أو خارجها ، وفي هذا يقول الإمام الغزالي: (وينبغي أن يؤذن له (أي الطفل) بعد الانصراف من الكتاب أن يلعب لعباً جميلاً يستريح إليه من تعب الكتب فإن منع الصبي من اللعب وإرهاقه بالعلم يموت قلبه ويتعطل ذكاؤه ويتنغص عليه العيش) .
وكـــــيل الأنشــطـــــة